٢٢الأصدار الانتقالي: البرج الحجري بمساحات أكبر
التحدي في الأصدار الانتقالي هو إبقاء نسبة الصعود إلى العلو مع تقديم فراغات أوسع. والحل يبدأ من إعادة توزيع الأدوار: نجعل الأدوار قليلة العدد ومرتفعة المساحة، فتُبنى الأصدار بنفس المنطق لكن بوحدات أقل وأدراج كذلك. فتحصل غرفة النوم على مساحة مضاعفة، ويبقى البرج يتسلق السفح.
ويُحافظ على الحجر في القاعدة والأركان والسطوح؛ أما الأجزاء الرأسية في المنتصف فتُبنى بجدار معزول وكسوة حديثة بلون قريب. وتُزاد الفتحات قليلًا في الجزء المحمي ببروز حجري، وتُحسب نسبة الزجاج المناسبة.
وهذه المزجية لا تعني التشويش. يمكن أن يكون الانتقالي متطابقًا تمامًا مع النسب القديمة من الخارج وحديثًا في الداخل. والفاصل الحقيقي هنا هو التهوية: نستخدم فراغ الدرج كعمود تهوية بدل مجرد سلّم، فيصعد الهواء في الصيف ويحفظ الحرارة في الشتاء.
ابحث عن صورة مشابهةعمارة أصدار عسير · رجال ألمع