٠الطين والحجر وجذوع النخيل في ريف المدينة
الطين هو المادة الأساسية في هذا الطراز، والحجر يُستخدم في القواعد والزوايا وأجزاء الحماية، أما الخشب فمن النخل ومحيطه. وفي البداية تُجمع مواد البناء من نفس الأرض، ويُبنى الجدار على طبقة تلو الأخرى بانتظار الجفاف، وبمونة من الطين والتبن، وهو بناء بطيء لكنه صلب إذا تم بدراية.
وفي الأسقف تُستخدم جذوع النخل أو الأخشاب المحلية، وتُمد على مسافات قريبة، وتُغطى بالجريد ثم بالطين، فينتج سقف خفيف يحمي من الحرارة ويسمح بمرور الرطوبة إلى خارج البيت. وتُبنى الحواف والفتحات بجسور خشبية سهلة الاستبدال، وهذا سرّ طول عمر هذه المباني.
وفي المباني الريفية الأكبر، يُستخدم البناء الحجري في الجدران الرئيسية مع الطين في الفواصل، ويتشكل جداران مختلفان في المنظر لكنهما يعملان معًا.
وخلاصة: الطين والحجر والخشب هي ما يمنح الريف شخصيته، وأي بناء يستغني عنها يصبح غريبًا عن محيطه.