١النجدية الشرقية الانتقالية: كيف يُترجم الروشان إلى اليوم
الروشان أكبر ميراث في النجدية الشرقية، وأصعب ما يُنقل إلى العمارة المعاصرة. فمن ينقله كما هو يحصل على عنصر غريب عن تكوين المبنى، ومن يلغيه يخسر الشخصية كاملة. والحل هو ترجمة وظيفته لا شكله.
وظيفة الروشان ثلاثية: يحجب الشمس، ويمرر الهواء، ويصنع ظلًا على الشارع. وهذه الثلاث يمكن تحقيقها اليوم ببروز أفقي عميق، وحاجب من شرائح خشبية أو معدنية، وشرفة ظليلة حقيقية لا شرفة زجاجية مغلقة. ويبقى الإيقاع: صف من البروزات المنظمة التي تصنع مشهدًا متكررًا على الواجهة.
وأما الطين فيُستبدل بملمس ترابي بلون الأرض مع أداء حديث: سماكة أقل وعزل أفضل. والنتيجة بيت يحتفظ بالظل والفتحة المحمية، بلا نسخ حرفي.
والسؤال الذي نطرحه في كل مشروع انتقالي: ما الذي يميّز هذا الحيّ عن غيره؟ إن كانت الإجابة الغرب، فالتصميم يجب أن يبدأ من الغرب لا من الزخرفة.
ابحث عن صورة مشابهةالعمارة النجدية الشرقية · الخرج