١عناصر النجدية الشرقية الانتقالية: خشب وظل بمقاسات اليوم
عندما نستخدم الخشب في المبنى الانتقالي نستخدمه بنطاق محدود ومركّز، لأن الخشب في مناخ هذه المنطقة يحتاج صيانة. فيكون في: بروز الروشان، وأبواب المدخل، وأعمدة الممشى، وسقف فراغ خارجي. وفي كل هذه المواضع تُطلب معالجة سطحية جيدة وإمكانية استبدال القطعة بلا تكسير.
وفي الجانب المعماري، يضيف الانتقالي عنصرًا مهمًا لم يكن قائمًا: الفراغ الوسطي بين البيت والشارع. فبدل جدار مسطح، نصنع مدخلًا عميقًا عمقه متر ونصف، فتنخفض درجات الحرارة الحسية عند الدخول، وتُحفظ خصوصية الأرضي بلا إغلاق كامل.
والمواد الأخرى تُختار بألوان الأرض: حجر رملي فاتح، وخرسانة بلون البيج، ودهانات معدنية بلون العاج. أما الزجاج فيدخل في عمق الفتحة، ومعامل الأداء مطلوب لا اختياري.
والنتيجة بنية تقوم على التبسيط مع احترام أثر قديم، وهذه هي المدرسة التي نُفضّل وصفها بأنها نجدية شرقية معاصرة لا مجرد حنين.