٠ما يُراجع في البيت القطيفي المعاصر قبل التسليم
المباني في القطيف لا تُسلَّم دون مراجعة حساسة للرطوبة. والأولوية الأولى في المراجعة هي سلامة التصريف، ولا يُقبل فيها التقدير: يُطلب اختبار ماء فعلي. ثم يُفحص منسوب الأخير بالنسبة للشارع، والحدود الخارجية، وتربة الحديقة إن وجدت، والمنحدر الطبيعي.
وفي مسار التهوية نتحقق من الفتحات العلوية ومن مقاطعها ومساحاتها، ووجود مجموعات تهوية ميكانيكية أو وسائد للتخلّص من الهواء. ومن الخطأ الشائع الاعتماد على النوافذ فقط؛ النافذة لا تصرّف الهواء الثقيل ولا تحلّل الرطوبة الداخلية.
ويتابع الفحص مسألة العزل وتفاصيل تنفيذه عند النوافذ والأركان والأعمدة، لأن التسريبات الحرارية تُصبح رطوبة عند مقاومة السطح البارد.
وآخر نقطة تتعلق بالخامات وتشطيباتها: كل سطح يجب أن يُنظّف بلا أدوات خاصة، وكل درزة يجب أن تكون مُحكمة وطويلة العمر. البيت القطيفي الحديث ينجح حين يكون نظيفًا على الدوام، لا جميلًا أول شهر.