٢٧الخامات في البيت النجدي الانتقالي: جدار بلون الطين وأداء حديث
أصعب قرار في النجدي الانتقالي هو الجدار. لا يمكن استخدام الطين بمعناه القديم: سماكته الكبيرة ومساميته غير المنضبطة. لذلك نتعامل معه كخامة قشرة: كسوة بملمس ترابي ناعم تعطي اللون النجدي، بسلوك متوقع وقابل للصيانة.
وخلف الكسوة يعمل ما يطلبه كود اليوم: عزل حراري مستمر لتكسير الجسور، ونظام تصريف يمنع الماء من الوصول إلى الكسوة، وفاصل يسمح بحركة الرطوبة مع تغيّر الفصول. وهنا تظهر حقيقة عملية: الجدار النجدي أكثر تعقيدًا تقنيًا مما يبدو، لأن بساطته الظاهرة لا تحتمل خطأ تنفيذيًا.
والأسقف الخشبية تعود كعنصر داخلي بشكل مقصود: جذوع مكشوفة فوق المجلس تُبقي ذاكرة البيت، بشرط أن تكون معالجة ضد الرطوبة والحشرات ومطابقة لأنظمة السلامة.
والمعادلة صعبة لكنها واضحة: كسوة تبدو طينية، وأداء يعمل كجدار معاصر، وتفصيل يمنع التسرّب.
ابحث عن صورة مشابهةالعمارة النجدية · الرياض