مجلس العمارة السعودية
الساحل الشرقي الانتقالي: سقف مرتفع وفتحة أعمق١

الساحل الشرقي الانتقالي: سقف مرتفع وفتحة أعمق

الانتقالي في الساحل الشرقي يجمع مطلبين صعبين: أن يعمل البيت كبيت ساحلي، وأن يكون معاصرًا في مساحاته. والحل لا يمكن أن يكون في الزجاج الكبير، لأن مواجهة البحر تعني تبريدًا مستمرًا لا يتحمله أي زجاج.

فنأخذ من التقليدي ارتفاع السقف وفتحة الخروج العلوية، ونأخذ من المعاصر مساحات الصالة المتصلة وإطلالة جيدة محمية. فتحصل الغرفة على نافذة كبيرة فعلًا، لكنها تكون داخل عمق يساوي 70 سنتيمترًا أو أكثر، وتشرف على شرفة ذات بروز واسع.

والرطوبة تُدار بثلاثة قرارات: جدار ينشف ولا يحبس، وتهوية ميكانيكية للتصريف، ومادة سطحية لا تحتاج تجديدًا دائمًا. والشكل يتكون من حجمين ببروز واضح، والفتحات على إيقاع واحد.

والمعيار الأهم في هذا الطراز: أن تدخل البيت فتجد الجو أخف من الخارج بثلاث أو أربع درجات، وهذا الفرق يأتي من التكوين قبل التكييف.

ابحث عن صورة مشابهةعمارة الساحل الشرقي · الدمام