مجلس العمارة السعودية
حجر ومطر: تفاصيل الجدار في أبها الانتقالية٢

حجر ومطر: تفاصيل الجدار في أبها الانتقالية

أكثر ما يتلف المباني الحجرية في المرتفعات ليس البرد، بل الماء. ولهذا يجب أن تكون تفاصيل الجدار مصممة لتصريف الماء قبل أن تكون مصممة للشكل.

والتسلسل الواجب: جدار حامل، ثم عزل مائي متصل، ثم طبقة تهوية خلفية، ثم كسوة حجرية بمونة نفاذة، مع فتحات صغيرة في نهاية الأسفل تُخرج الماء المتجمع، ونهاية علوية مفتوحة. وبهذا يتنفس الجدار من الداخل إلى الخارج ولا يعود الماء إلى الداخل.

ومن التفاصيل الدقيقة: عتبات النوافذ يجب أن تكون مائلة للخارج بدرجة كافية ليُصرّف الماء، وأن يكون الخشب مرتفعًا عن العتبة بقدر، وأن تُستعمل مادة عازلة أسفل البروزات لتتلقى الصدمات المطرية.

وفي الداخل تُستخدم الخشب بصورته الدافئة في الأسقف المطلة، وهو من أهم مصادر الإحساس الجبلي. ويُعالَج ضد الرطوبة وتُترك فواصل صغيرة للتمدد.

والخلاصة أن الجدار الجبلي الصحيح يتنفس ولا يتسرب، وسعره يأتي من دقته لا من مواد غالية.

ابحث عن صورة مشابهةعمارة مرتفعات أبها · أبها