مجلس العمارة السعودية
فيلا معاصرة على الكورنيش: كيف نُبقي الحجاز حاضرًا٥

فيلا معاصرة على الكورنيش: كيف نُبقي الحجاز حاضرًا

الموقع صعب: أرض ضيقة مواجهة للبحر، رطوبة عالية وملح يهاجم كل شيء، ومالك يريد واجهة تُصوَّر. القرار الأول أن ندير البيت عن الشمس لا عن البحر: البحر يُرى من فراغات محدودة، أما الغرف فتحميها حاجبات رأسية عميقة بصفتها رواشن بطريقة حديثة.

الكتلة مقسمة إلى ثلاث علب متراكبة بتراجع تدريجي، فيظهر الدور العلوي أخف، وتُبنى أسطحها كظل. الحجر بلون فاتح يقاوم الملح ويسهل تنظيفه، ويُستبدل الخشب المكشوف بمواد مقاومة للعوامل الجوية تُحافظ على دقة القوائم فتبقى الخصوصية قائمة.

بالداخل، تنظيمنا يعيد الفكرة القديمة: قلب مركزي يحمل الخدمات والدرج، وتفتح الغرف حوله على واجهتين للتهوية المتقاطعة. التكييف موجود، لكن البيت لا يعتمد عليه وحده، وهذا وحده يفرق في فاتورة الصيف.

لحظة التسليم كان المالك يسأل: أين الطراز؟ الجواب: في الارتفاع، في العمق الذي يصبغ الواجهة ظلًا في الرابعة عصرًا، وفي خامته التي احتفظت بلون الساحل. هذا ما ينبغي أن يُقاس.

ابحث عن صورة مشابهةالعمارة الحجازية الساحلية · جدة