٠قائمة فحص لبيت الأحسائي: رطوبة وطين وسقف
البيت في الأحساء يواجه عاملًا لا يواجهه بيت نجد: الرطوبة. ولذلك تبدأ المراجعة من العلاقة بين الماء والطين. أولًا، منسوب الأرضية بالنسبة للشارع وللأرض الطبيعية، فالأحساء منخفضة وماؤها قريب، وأي فرق غير كافٍ يعني رطوبة صاعدة في الجدار خلال أشهر.
والثاني: القاعدة الحجرية. وجود قاعدة حجرية عالية يمنع الصعود الشعري للماء ويرفع الطين بعيدًا عن الأرض، وهو تفصيل كان متبعًا في المباني القديمة أكثر مما يُعتقد.
والثالث: السقف. جذوع النخل بحاجة إلى عزل مائي محترم، وأي تراكم للماء يعني بداية تلف الجذوع ثم تساقط الطين. والرابع: الملقف — يجب فحص فتحاته وتأكدها من الاتجاه الصحيح، ومشكلة الملقف الأكثر شيوعًا هي أن يُبنى بشكل تزييني بلا ساق تهوية فعلية.
والخامس: صيانة الجدران بعد موسم الأمطار. مشروع أُهمل فيه ذلك، يبدأ من الحواف ويُصلح أغلى بكثير مما كان سيصرف على طلاء واقٍ.