مجلس العمارة السعودية
الحجاز الانتقالي: هوية تحتفظ بالحجر وتتخلى عن الزائد١

الحجاز الانتقالي: هوية تحتفظ بالحجر وتتخلى عن الزائد

الطراز الانتقالي في الساحل الحجازي يجيب على سؤال عملي يواجه المالك اليوم: كيف أبني بيتًا يعيش فيه أطفالي بمعايير اليوم، ويبقى من بعيد بيتًا حجازيًا؟ الجواب يبدأ من الاحتفاظ بالعنصر الذي يحمل الهوية فعلًا، والتنازل عن الذي يحمل الذاكرة فقط.

ما نحتفظ به: نسبة الارتفاع إلى العرض، التقسيم الرأسي للواجهة، الروشان كبديل وظيفي للمظلة، ولون الحجر الفاتح. ما نعيد صياغته: سماكة الحوائط (تنخفض لأن التقنية تسمح)، ومساحة الفتحات (تزيد بعد إضافة العزل والزجاج المزدوج)، والتفاصيل المنقوشة (تتحول إلى إيقاع وخطوط أهدأ).

النتيجة كتلة تُقرأ حجازية لكن بلا مبالغة، وتكوين يتنفس بفتحات متدرجة بدل شبكة كثيفة من النوافذ الصغيرة. الفناء لا يختفي؛ يصغر ويتحول إلى رئة وسط البيت أو فتحة ضوء في القلب.

في التصميم الانتقالي، الهوية تُختبر بالمعيار نفسه دائمًا: لو حجبنا اللون، هل يبقى التكوين معروفًا؟ إن كانت الإجابة نعم، فأنت في المكان الصحيح.

ابحث عن صورة مشابهةالعمارة الحجازية الساحلية · جدة