مجلس العمارة السعودية
النجدي المعاصر: الفناء كقرار بيئي لا كذكرى١

النجدي المعاصر: الفناء كقرار بيئي لا كذكرى

في النسخة المعاصرة من العمارة النجدية عاد الفناء لأسباب عملية بحتة. المنازل اليوم مغلقة ومكيّفة، ولم يبقَ أحد يجلس في الفناء للقهوة، لذلك نستخدمه كأداة: منظّم حرارة، ومصدر نور، ومخرج تهوية، لا كمساحة معيشة رئيسية.

فنصمّمه بمقاس صغير، من أربعة إلى ستة أمتار مربعة، في مركز البيت أو في جزئه الشمالي، وتحيط به الفتحات من ثلاث جهات. فالمسألة ليست في المساحة بقدر ما هي في العلاقة بين الداخل والخارج وظل دائم.

والتكوين في النسخة المعاصرة يُبنى على كتل بسيطة: صندوق أفقي يعلوه صندوق أصغر بتراجع واضح، وفتحة عمودية واحدة تعلن المدخل. فلا شيء في الواجهة يمكن أن يُقلَّل بعد ذلك، والعمل كله في النسبة.

والشرط الوحيد الذي لا نتنازل عنه: أن يبقى العلو صفة مهيمنة على الواجهة، فالشكل النجدي هُويته رأسية أصلًا.

ابحث عن صورة مشابهةالعمارة النجدية · الرياض