مجلس العمارة السعودية
الطائف الانتقالية: خشب وحجر بمساحات حديثة٢٢

الطائف الانتقالية: خشب وحجر بمساحات حديثة

الانتقالي في الطائف يستفيد من ميزة نادرة: مناخ معتدل لا يحتاج مبالغة في العزل أو التظليل، لذلك يسمح بتوسيع الفتحات ودمج المطبخ والصالة، وهي ممارسة صعبة في نجد أو في الساحل. والشرط أن تبقى الملامح الحجرية واضحة والخشب حاضرًا.

نحتفظ بالحجر في القاعدة وفي الجدران المعرضة، ونستخدم كسوة بملمس حجري أو بلون قريب في بقية الأسطح، مع جدار معزول بالخلف. وتُترك فتحات عالية مرتبطة بالخشب لجلب الهواء البارد في الليل، ويُضاف المزيد من الفتحات المظللة في الواجهات المحمية.

ويُصمّم السقف الخشبي الداخلي بتفاصيل واضحة ويظهر عياريًا، وكأنه نسيج المنتج. ويُبنى الفاصل بين الفراغات على أنه جزء من تكوين السطوح لا مجرد جدار عادي.

والنتيجة أن البيت الطائفي يستمر حجريًا وخشبيًا، لكنه يستوعب نمط حياة أوسع وأكثر حركة.

ابحث عن صورة مشابهةعمارة الطائف · الطائف