٢٤المدينة المنورة الانتقالية: بازلت بمساحات أوسع
الانتقالي داخل المدينة يبدأ من مشكلة الفناء الضيق: فهو ثمين بيئيًا وغير مريح في العيش اليومي. ولذلك نستبدل به عنصرين: فناء أوسع قليلًا في الجزء الشمالي، وفراغ علوي مرتفع في مركز البيت يعمل بمنطق الفتحة العلوية ذاتها.
وتبقى كتلة البيت رأسية مبنية على أحجار البازلت، لكن الفتحات تتوسع في الجهات غير المعرضة، وتُعمّق بروزًا أفقية. وتُبنى الواجهات بتقسيم جديد: قاعدة داكنة صلبة، ثم طبقة أعلى أخف بلمسة لونية جيرية، ثم تراجع يجعل الكتلة تبدو أقل وزنًا.
وبذلك نحصل على بيت يستمر حجريًا وتاريخيًا في مظهره، لكنه يُقدم اليوم مساحات مفتوحة ومناطق جلوس مكشوفة بدرجات معقولة من الخصوصية. وقد يكون هذا هو أنسب تعريف للانتقالي في هذا الطراز.
ابحث عن صورة مشابهةعمارة المدينة المنورة · المدينة المنورة