مجلس العمارة السعودية
القطيف الانتقالي: فناء وفتحة علوية يحلّان الرطوبة٠

القطيف الانتقالي: فناء وفتحة علوية يحلّان الرطوبة

في القطيف يحضر عامل لا يوجد في كثير من المناطق: رطوبة عالية في الصيف مع حرارة متصاعدة، وهذا المزيج هو أصعب ما يواجه التصميم. ولذلك يبدأ الانتقالي في القطيف من التهوية لا من الشكل.

ويُبنى الحل على عنصرين: الفناء الداخلي بشكل مصغّر يعمل كخزان هواء بارد، وفتحة علوية واسعة تُشكّل مسارًا صاعدًا لتصريف البخار. وبينهما نظام فتحات سفلية قابلة للإغلاق في مواجهة الريح وفتحات أخرى للخروج. والبيت الجميل في القطيف هو الذي يمكن أن يبرد نفسه بلا كهرباء بضع ساعات، والباقي تُكمّله المنظومة الميكانيكية.

وبعد أن تُحل التهوية تُعالج المادة: كسوة بملمس الحجر المرجاني أو حجر طبيعي فاتح بلون العاج، مع أداء حديث وعزل. والأمور البصرية تأتي أخيرًا: صمت الواجهة، والفتحات العميقة، والإيقاع المتساوي.

ومن يحتج بأن هذه بنية مكلفة، الجواب سهل: الفتحة العلوية بالحجم الصحيح توفّر سنتين من الطحالب والرطوبة.

ابحث عن صورة مشابهةعمارة القطيف · القطيف